هلا تنازلت عن كبريائك قليلا
هلا تخليت عن هذا الغرور....
فحبك يظهر في عينيك
و تفضحك كلماتك المخطوطة
بين السطور....
و نظراتك التي تحاور أفكاري
و تجتاحها
كمراكب تشق عباب البحور ...
تراقبني و تحرسني
و تحلق بقربي كطيور عاشقة
و كم اشعر أنا بعشق الطيور...
فلماذا تكابر ؟؟؟
و تدعي اللا حب
لماذا تحاول اذبال الزهور ....
أنا أعلنك كل يوم حبيبي
و لن ينفعك إذ تناور أو تدور...
و أنت ممثل فاشل
غدا تسدل الستارة
و يعلم الجميع أن حبيبي مغرور...
و أن عصفوري لازال يخفي حبه
و أني لازلت اعشق ذلك العصفور....











