غرور...

                                         

هلا تنازلت عن كبريائك قليلا

هلا تخليت عن هذا الغرور....

فحبك يظهر في عينيك

و تفضحك كلماتك المخطوطة 

                  بين السطور....

و نظراتك التي تحاور أفكاري

و تجتاحها

كمراكب تشق عباب البحور ...

تراقبني و تحرسني

و تحلق بقربي كطيور عاشقة

و كم اشعر أنا بعشق الطيور...

فلماذا تكابر ؟؟؟

و تدعي اللا حب

لماذا تحاول اذبال  الزهور ....

أنا أعلنك كل يوم حبيبي

و لن ينفعك إذ تناور أو تدور...

و أنت ممثل فاشل

غدا تسدل الستارة

و يعلم الجميع أن حبيبي مغرور...

و أن عصفوري لازال يخفي حبه

و أني لازلت اعشق ذلك العصفور....

 

 

لا تغضب...

                                       

لا تغضب أكثر حبيبي

 لا تغضب

فالليلة طويلة .. طويلة ...

و غضبك يربك آلامي و يوقظها

جئتك لتخمد النيران

لا لتشعل الفتيلة ....

جئتك و البؤس يملكني

بعد أن أعلن الشباب من قلبي رحيله....

جئت و قد فارقني الحب و الأمل

و كل ما بقي في نفسي من فضيلة...

وددت لو أني أعانقك ..اقبلك

و أموت ثم أحيا في مياهك الجميلة...

شياطينك اليوم على الشط

تغتال بعضها

تضرب الصخور و الرمال الذليلة ...

تسلب الملائكة عذريتها

تميتها و ترميها زبدا

و تبقى أرواحها تطلب الرذيلة ...

فاهدأ قليلا يا بحري العظيم

عانقني ..انسني رحلتي المستحيلة ...

أو طوقني و أغرقني

فإنني من الحياة مستقيلة...

 

 

ابحث عنك0000

                                 

ابحث عنك في عيون الناس

بين طيات دفاتري

 ووريقات الازهار000

و أراك بين العطور الفرنسية

في الجدران و المرايا

و عندما تطفأ الانوار000

ابحث عن عبق أنفاسك

في نسيم قادم

من تجوال و أسفار 00000

و أقرأ كلماتك في كل كتاب

و اسمع ألحانك في كل نغمة

و اشعر بك في كل صدفة تحملها الاقدار0000

في حكايات الأزمان البعيدة

في روايات ( ألف ليلة و ليلة )

في نجمة صبح مليئة بالأسرار 000

أنا يا حبيبي بانتظارك

فيدي لم يلمسهما احد

و عيني تطلبان رؤيتك باستمرار 0000

و روحي تريد أن تعشق

 و قلبي يريد حبك باصرار000

فانا خلقت لأجلك

و أعيش لأجلك

و في حبي لن تملك حق الاختيار000

و أنا لن أحيا بغير هواك

و لن نكون إلا معا

و ما بقي لك إلا الاقرار0000

 

لقاء العينين000000

                                 

هو لقاء و احد للعينين

في غمرة من الضحكات

 و أصوات" الموسيقا "0000

 

كانت نظراته تخترق قلبي

 و تدعوني أن أكون

           لقلبه صديقة 0000

 

بريق عيونه كان كرعد

 في سماء صدري

 تسمع أصداؤه بعيدة عميقة0000

 

و ضباب الدخان الصاعد

من لفافته

كغيم ممطر يعلن عن قصة

                 حب عتيقة 0000

 

ابتسمت شفتاه

و غمزني بعينه

و تركني في دوار حبه كطفلة غريقة0000

 

ظننت أني نظرت إليه دهرا

        لكن لقاء العينين لم يك

                         سوى دقيقة00000

 



<<الصفحة الرئيسية