(هلمي يا محبوبتي نمشي بين الطلول فقد ذابت الثلوج و هبت الحياة من مراقدها و تمايلت في الاودية و المنحدرات سيري معي لنتبع آثار أقدام الربيع في الحقل البعيد)
هكذا قال جبران ..
تلك المعاني قالها لي (هو) بروح مختلفة و نغم أراد منه أن يشير إلى ولادة حبنا مع ميلاد الربيع
مع اشراقة شمس لم ابق مستيقظة للقائها ...
قالها لي اجل قالها لي و شعرت بثورة الأحاسيس الملتهبة التي تجتاح الأنثى عند سماعها ..
اجل سررت بها و رحت استعيد وقع أحرفها في أذني ليلا قبل أن أنام و لعلي لم استطع أن أغفو في تلك الليلة ...
لن اكذب على نفسي و ادعي أنني شعرت بتلك النشوة الأولى لأنني صحوت من سكري سريعا وعدت ودون أن ادري انثر مخطوطاتي العشقية و أقارن بين صوتك و صوته بين كلماتك و كلماته و أضحك من عبث الأقدار التي اختارت لكما معا نفس الاسم .....
لكنك تشبهني أكثر فمدينتك مدينتي و عنوانك عنواني و أسماؤك نفسها ينادونني بها ....
ولد ذاك الشعور الذي يحتفظ به هذياني ذات شتاء و مات يومها في الشتاء الذي تبعه ... يا ويحه مات وهو ابن عام ليس إلا ...
وولدنا نحن اليوم من جديد في الربيع...منذ كنت صغيرة مازلت أحب ميلاد الربيع و أطفال الربيع فأمي و أبي ولدا في الربيع و شعوري الصامت أبدا يخلق جديدا دوما في الربيع ونزار ولد في الربيع و ثورتي العشقية التي ستحيا للأبد ولدت هذا العام في هذا الربيع ....
أحبك ... أجل أحبك ... يا ربيعي و نهاري و يا عطر أزهاري يا كل أسراري ..
احبك احبك و لن تخيفني بعد اليوم سنواتك الأربعون و لن تخدعني بعد ألاعيب الزمن و لن اسمح لصرخات المجتمع الحاقد أن يرسم قدري من جديد ...
يا رجل الأجيال الشرقية علمني كيف اصمد كيف أنسى كل حرف لا يصوغ أحرف اسمك كيف ألعن كل ثانية لم تعش دقائق عمرك علمني ( أسوأ العادات علمني أن اطرق باب العرافات علمني كيف أطارد وجهك في الأمطار) لكي لا أخاف الأمطار ..فأنت من يوم عرفتك صرت معلمي الوحيد ....
19/3/2008








said:






من سوريا