الى متى .....

                                            

سؤال نسأله كل يوم بل كل دقيقة ...الكل يسأل هذا السؤال سواء أجهر به أم لا أما هو .... لا يريد ان يلفظه

لان ما يجري هو ضمن الحدود المسموحة الا انه لا يلبث ان يستيقظ ليلا و يصرخ طالبا كوبا من  الماء البارد

لقد خنقه هذا السؤال فجأة تحولت جملة الى متى.... الى وحش له يدان كبيرتان قبضت عليه تريدان قتله ها هو ينتظر كوب الماء و يتلفت حوله خائفا و كأن هذا السؤال اصبح شبحا أسود يتربص به كيفما ذهب .

و لكن بعد ان شرب كوب الماء و هدأ قليلا ... بدأ بالضحك ثم قال : انه ليس الا كابوسا موحشا عابر .و لكن الامر طبيعي .. انه طبعا ضمن حدود المسموح .

فعلا ماذا يعني ان يقتل الاطفال و النساء و الشيوخ كل دقيقة .. انه طبيعي ماذا يعني ان يصبح الانسان لا قيمة له رخيصا الى ابعد الحدود  و ماذا يعني ان تعيش غزة في ظلام دامس بينما يستقبل الرؤساء العرب جورج بوش في قصورهم المتلألئة الانوار ...

طبيعي .. ان هذا كله يقع ضمن حدود المسموح ...     
 
                                                                                  رزان جناد          

 



أضف تعليقا

اضيف في 27 يناير, 2008 02:48 ص , من قبل emarge1
من سوريا said:

الى متى سوف يستمر الى الازل
الى ان تنطلق رصاصة في حنجرة الغدر
وتنشر رائحة النصر على نوافز مدينتنا

بس سؤال زوزو
ليش بعتيها على المجلة بأسم افروديت
(انت احلى )

اضيف في 27 يناير, 2008 05:15 م , من قبل hebag
من سوريا said:

ترى متى ستنفجر هذه الرصاصة ...بل هل ياترى ستنفجر يوما ما
بت أشعر أن حتى الرصاصة لم يعد عندها الجرأة لتنفجر ......
كيفك طروءة..دخيل هازوزو شو حلوة .أنا بحب أفروديت لإنا حلوة (متلي)



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية