أفكرت يوما
بأنني احسد –ومن كل قلبي –
هذه اللفافة0000
فهي سبقتني بأعوام إليك
حين اجتازت بينك و بينها
المسافة000
و انك حبيبي و دون أن تشعر
تمنحها أحلى و أغلى أساليب
الضيافة0000
حين تذكرها في أحاديث السمر
و في الليل حين يطول السهر
و في ندوات الأدب و الثقافة 0000
حين تطوقها شفتاك
و تجعلها صديقا ملازما لإصبعيك
صدقني حبيبي 00انا لا أتكلم الخرافة0000
اقسم لك أنني احسدها
احسدها 00و اعلم أنها تحترق
و تتصاعد روحها كالضباب 0000
و لكنني احترق أكثر
و أذوب أكثر
و اختفي كالسراب0000
و أعود إلى اشتعالي و غضبي
بينما تحدق فيها معجبا
و أفكر أن لهذا العشق اسباب000
حالها كحالي تشتعل و تنطفئ
لكنها خبرت لذة الشفتين
و مداعبة الأصابع 00و مقاربة الاحباب0000
فمك الوردي يقبلها كل ثانية
ما بها الشفتان الرقيقتان ؟؟
أتعشقان السجائر؟؟!0000
أي طعم تعشق فيها
أي جسد و أي عطر ساحر0000
لكن الفرحة تأتيني راقصة
من تحت إصبعك حين يدفنها
و ينبعث ربيع في شبابي الحائر0000
لا تغضب حبيبي
و لا تستغرب
لكنه ثار قديم بيني و بينها
أما الذي بيني و بينك فحديث عابر0000








said:






من الجزائر