قصتي و اللفافة00000

أفكرت يوما

بأنني احسد –ومن كل قلبي –

                      هذه اللفافة0000

فهي سبقتني بأعوام إليك

حين اجتازت بينك و بينها

                           المسافة000

و انك حبيبي و دون أن تشعر

 تمنحها أحلى و أغلى أساليب

                         الضيافة0000

حين تذكرها في أحاديث السمر

              و في الليل حين يطول السهر

و في ندوات الأدب و الثقافة 0000

حين تطوقها شفتاك

و تجعلها صديقا ملازما لإصبعيك

صدقني حبيبي 00انا لا أتكلم الخرافة0000

اقسم لك أنني احسدها

احسدها 00و اعلم أنها تحترق

و تتصاعد روحها كالضباب 0000

و لكنني احترق أكثر

          و أذوب أكثر

          و اختفي كالسراب0000

و أعود إلى اشتعالي و غضبي

   بينما تحدق فيها معجبا

و أفكر أن لهذا العشق اسباب000

حالها كحالي تشتعل و تنطفئ

لكنها خبرت لذة الشفتين

و مداعبة الأصابع 00و مقاربة الاحباب0000

فمك الوردي يقبلها كل ثانية

ما بها الشفتان الرقيقتان ؟؟

         أتعشقان السجائر؟؟!0000

أي طعم تعشق فيها

أي جسد و أي عطر ساحر0000

لكن الفرحة تأتيني راقصة

من تحت إصبعك حين يدفنها

و ينبعث ربيع في شبابي الحائر0000

لا تغضب حبيبي

و لا تستغرب

لكنه ثار قديم بيني و بينها

أما الذي بيني و بينك فحديث عابر0000

 



أضف تعليقا

اضيف في 07 نوفمبر, 2007 03:41 م , من قبل machour
من الجزائر said:

كتبت لي مرة زميلة في التدوين فقالت :
"لا اعرف كيف تغيب عن المدونين هذه المدونة وتشح التعليقات؟ فإذا كانت لظروف فلهم العذر، أما غيرها فلا عذر لهم. فبها ما لذ وطاب ...وحلّ خفيفاً على الفؤاد..."
ولما قادتني رجلاي والظروف إلى عرينك واكتشفت مدونتك تذكرت هذه الكلمات والحق يقال كأني بها ما كتبت إلا لك وعن مدونتك، وأضيف أنا فأقول :
بالله عليك، أسألك يا صبية بربك
أبالقلم والمداد تكتبين أم بقلبك؟

اضيف في 08 نوفمبر, 2007 10:32 م , من قبل hebag
من سوريا said:

شكرا جزيلا لك على هذا الاطراء أنا حقا فخورة بهذا التعليق وباعجابك بمدونتي و كلماتي000
اننا حين نكتب يا عزيزي نكتب لتتكلم قلوبنا على اعتبار ان افواهنا صامتة ابدا000
شكراجزيلا لمرورك بمدونتي اتمنى ان لا تحرمها من زيارتك لها تحيتي و احترامي لك و لكل الشعب الجزائري دمت بخير هبة



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية