اشتاق اليك ...

لأن كل أيامي تحتاج إليك

و لأن بلادي تشتاق إليك

لأن كل مدني جاثية بين يديك ...

و أرى أحلامي راحلة إلى الذكرى

لا تسل لم !

ستعود اليك...

أنت ذاكرتي و معجم كلماتي

فكل أفكاري تهذي بك

و أجد هذياني ينادي اليك...

و أخاف تشردي في عصرك

و بكل بدائيتي أحتمي

بسهام عينيك...

و بفطرتي الأولى أطلب

سريرا على صدرك

و ملاذا في شفتيك...

و أعشق هروبي منك اليك...

لأن صحرائي التي تجف

لن تكون جنة بغير يديك...

لأن جسدي لا يعرف الدفء

في أسرة الصيف

و تحت الملاءات الشتوية

و يستجير عمري بتذكرة للموت

بين ذراعيك...

و لأنني لن أطلب في غير

 وطنك هوية

أحتاج لألف عمر

لأبلغ عمر شفتيك...

فدعني مستلقية في زمن الهوى

ليزيد عذابي

و أحار...كيف الرجوع اليك...

لأبلغ النشوة الأولى

و أحيا مجددا

و تكون أيامي محتاجة اليك... 

 

 

 

       لك وحدك دوما......

 

 

 

 



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية