في كل وداع يجمع بيننا
يتسلل طيفك إلى جسدي
بحجة عناق قصير000
يسلبني قوتي و إرادتي
و أرتمي عند قدميك
بلا تفكير0000
و تنسل من جسدك روح ضالة
و حمامة متيمة من جسدي تطير0000
تلف المكان بوله جنوني
وتبدأ الرذيلة من جديد
و يشتد العناق المثير000
و أستسلم لحب عاص متمرد
و أكذب على نفسي بأنك عاشق أسير0000
فلا تحاول اليوم مجددا
لا أريد حتى أن أراك
و لا تزعم أنه مجرد عناق أخير000








said:






من مصر