عانقتني أخبرتني
هذا أنا
..
مانسيت..
أنت الذي نسي
من أكون أنا...
في الأمس جئتك
باكية
أنا حبك الوحيد..
فقلت لي هذا مضى..
فلا تكلمني اليوم
عن حب أكيد..
و اعذرني
إن أجبتك هذا مضى..
أرجوك لا تنطق بها
قدر قدّر و انقضى ..
لا تلملم جراحي
لا لا أريد..
فحوريتك السمراء
دفنت جثتها
و طارت روحها ملاكا
في الليل البعيد..
كلا لا أريد
فنيسان عيوني قد غفا
بين جروح الورد
و بيت القصيد..
وجدائلي التي
غطتك يوما
و عانقتك و قبلتك
آثرت الموت هجرا
عن الحب الجديد..
1./1./2..7
لك وحدك دوما...








said:






من سوريا