عيناك الخريفيتان
ما لسر الساكن فيهما أبدا
عيناك القلقتان
................ سراهما مخيف
فيهما ألم الشمس عند مغيبها
فيهما خوف الصيف من الخريف
تعودتا على الارتسام بحزن
كقائد صادق خاب
....................من غدر الحليف
آهاتهما
أهات مريم على صليب المسيح
كزلزال قوي
.............. صوتهما الضعيف
ورموشك الذابلة
فوق سماء شتوية
تمطر حزنا اسود على بياض الرصيف
والجوهرة السوداء تقدح شرراً
تنوح مع كل لحظة
تلعن كل ضال وكل عفيف
والجفون تحكي ظلم الرياح
لأوراق الشجر
وتتأوه في صمتِ لحفيفْ
اقتلي الصمت
فجري سكون ليلهما
فالدموع المدفونة ستوقف النزيف
سيطيب الجرح
وتضحك طفلتاك
وستحيا الروح مجددا في طيور
الريف .








said:






من مصر